نماذج الإشراف التربوي المتنوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نماذج الإشراف التربوي المتنوع

مُساهمة  ناريمان أبو لولي في الأحد يناير 23, 2011 1:36 am

بسم الله الرحمن الرحيم


نماذج الإشراف التربوي المتنوع


الإشراف التربوي المتنوع نموذج من نماذج تطبيق مشروع توطين الإشراف التربوي ..


استراتيجيات تطوير الاشراف:

ويتكون برنامج التطوير من ست استراتيجيات تضمنت العديد من المشروعات التي تحقق أهدافه وهي :




1 ـ توطين الإشراف:
وهذه أهم الاستراتيجيات وتهدف إلى توفير العملية الإشرافية التربوية لتكون قريبة من المدرسة مع ربطها بمشرف محدد لعدد معين من المدارس وتطبيق نموذج[الإشراف التربوي المتنوع] الذي يتيح الفرصة للمعلمين في المدرسة اختيار الأسلوب الإشرافي الأمثل الذي يعينهم على الارتقاء بمستوى أدائهم التربوي والتدريسي .




2 ـ الإدارة التربوية للمدرسة:
و تهتم هذه الاستراتيجية بتطوير معايير اختيار الهيئة الإدارية للمدرسة وتحديد مهامهم وتقويم أدائهم، وتوفير الحوافز المشجعة للعمل، مع تنظيم أدوات المتابعة للأداء في إدارة المدرسة.




3 ـ التنمية المهنية للمشرف التربوي:

ومما تهتم به هذه الاستراتيجية، تحديد الحاجات المهنية للمشرفين وتلبيتها عن طريق العمل على توفير البرامج والحقائب التدريبية المناسبة، والعمل على قياس أثر التدريب لمعرفة مدى كفاية هذه البرامج وإعادة التدريب .




4 ـ عملية التعليم والتعلم:
و تهتم هذه الاستراتيجية بتطوير الاختبار من وسيلة لتحديد درجة الطالب إلى وسيلة للتشخيص والعلاج، تحقيق النمو المهني للمعلم وتوظيف الأساليب الفاعلة في التدريس والاستفادة من التقنيات الحديثة في التعليم، ومساعدة الطلاب وتشجيعهم على التعلم الذاتي.




5 ـ التقنية والمعلومات :
ومما تهتم به هذه الاستراتيجية, استثمار البرامج الحاسوبية في إثراء عمليتي التعليم والتعلم، تشجيع العاملين في المجال التربوي واستخدام الشبكة العالمية (الإنترنت) كمصدر من مصادر التعليم المستمر،ي وبناء قواعد البيانات ، وتفعيل منتدى الإشراف التربوي التفاعلي، وبناء البوابة الإلكترونية الشاملة للإشراف التربوي لجمع شتات الجهود الفردية في الميدان وتطويرها وتوحيدها .




6 ـ النظم الإدارية:
و تهتم هذه الاستراتيجية بوضع الأدلة المناسبة التي تخدم الإشراف التربوي وتوصف مهامه وأعماله نحو التوظيف الأمل للإشراف التربوي ، وإيجاد نظم المحاسبة التربوية والإدارية، واقتراح الحوافز المشجعة للعمل في الإشراف التربوي، وهذه الاستراتيجية تعتبر بمثابة البوصلة التي تحدد الاتجاه التي تساعد على تحقيق أهداف وغايات الإشراف التربوي .




التكامل بين الاستراتيجيات
العلاقة بين هذه الاستراتيجيات الست علاقة تكاملية تخدم الهدف الرئيس للخطة وهو إحداث نقلة نوعية شاملة في مفهوم الإشراف التربوي والتطبيقات الإشرافية لمشرفي الميدان، وقد تم بالفعل التجريب وتنفيذ بعض مشروعات هذه الاستراتيجيات مثل نموذج الإشراف التربوي المتنوع ، وقد كانت النتائج مشجعة .

ناريمان أبو لولي

المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 23/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى